الديمقراطية العمالية

العلمي يؤكد في المهرجان التضامني مع الشعب الفلسطيني استعداد الكونفدرالية الانخراط في كل المبادرات لمواجهة مخطط الضم الصهيوني

عبد الواحد الحطابي

أكد نائب الكاتب العام للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، خليد هوير العلمي، في المهرجان التضامني مع الشعب الفلسطيني الذي نظمته عن بعد، مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، السبت 4 يوليوز 2020، (أكد) على الموقف الثابت للكونفدرالية من القضية الفلسطينية.

وشدد العلمي، باسم الكاتب العام عبد القادر الزاير، على أن المركزية النقابية، تعتبر منذ تأسيسها في نونبر 1978، القضية الفلسطينية "في طليعة القضايا التي تناضل من أجلها كقضية تحرير وتحرر"، مبرزا أن موقف الكونفدرالية، يأتي انطلاقا من قناعة قيادتها بـ"ضرورة مواجهة كل أشكال الاستعمار والاضطهاد والظلم في كل منطقة في العالم".

وذكّر المسؤول النقابي، في كلمته، أمام المهرجان التضامني الذي شارك في فعالياته قيادات سياسية ونقابية وفاعلون حقوقيون وجمعويون، بتنفيذ الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أول إضراب عام بالتوقف الجماعي عن العمل لمدة 24 ساعة، بمناسبة يوم الأرض تضامنا مع الشعب الفلسطيني يوم 30 مارس 1979.

وقال العلمي " إن الكونفدرالية على امتداد مسيرتها النضالية الوطنية، شكلت القضية الفلسطينية قضية مركزية في الفكر والنضال الكونفدرالي، وظلت حاضرة بقوة في مواقفها وقراراتها الوطنية، وفي محطاتها التنظيمية والنضالية وداخل البرلمان عبر فريقها الكونفدرالي"، لافتا، الموقف التاريخي لممثلي المركزية بطرد يقول نائب الكاتب العام "مجرم الحرب وزير الدفاع الصهيوني السابق، من مؤسسة دستورية وطنية"، وكذا يضيف "من الملتقيات النقابية الإقليمية والدولية المناهضة للتطبيع".

وأكد القيادي النقابي، باسم رفاقه في المكتب التنفيذي، أن قرار الكيان الصهيوني بضم أجزاء أخرى من الأراضي الفلسطينية بتواطؤ أمريكي وبدعم يقول من "القوى الامبريالية وتواطؤ مفضوح لبعض الأنظمة العربية الرجعية"، يشكل منعرجا خطيرا في مسار القضية.

وشدد العلمي، على أن السياق الحالي لملف القضية الفلسطينية، يقتضي "أولا، تقوية واستمرار وحدة كل القوى والفصائل الفلسطينية الداخلية"، بعيدا يضيف "عن كل التناقضات الثانوية، والتجاذبات والاختلافات من أجل مواجهة هذه الهجمة" التي وصفها بـ"الشرسة"، و"غير المسبوقة على الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني"، والرفع ثانيا، من وتيرة الضغط على الحكومات العربية والمنتظم الدولي من أجل وقف عملية الضم".

وأوضح نائب الكاتب العام للكونفدرالية، الذي أكد على وجوب انخراط بلادنا بكافة مكوناتها دولة وأحزابا ونقابات ومجتمع مدني وقوى حية، إلى توحيد مواقفها واتخاذ كل المبادرات المشتركة لمواجهة المخطط الصهيوني الأمريكي في حق الشعب الفلسطيني، (أوضح) أن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وجهت في هذا الخصوص، مراسلة إلى رئيس الحكومة المغربية، ووزير الخارجية، تَحُتُّ فيها الحكومة على اتخاذ يقول العلمي "مبادرات ديبلوماسية لمواجهة هذا المخطط الاجرامي"، لافتا أن المركزية، عملت على استحضار القضية الفلسطينية في "كل بيانات أجهزتنا النقابية"، وانخرطت موازاة مع ذلك "في كل المبادرات التي يقوم بها الاتحاد الدولي والعربي للنقابات تضامنا مع الشعب الفلسطيني".

وجدد المسؤول النقابي، في كلمته باسم المكتب التنفيذي، موقف قيادة المركزية، من أن الكونفدرالية، ستبقى وفية لخطها النضالي التضامني دفاعا عن الحقوق التاريخية المشروعة للشعب الفلسطيني، ومناهضة كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، وأعرب في هذا الجانب، عن استعداد الكونفدرالية، لـ"الانخراط في كل أشكال الدعم والمساندة والاحتجاج الوطني والدولي لمواجهة مشروع التصفية والضم".

تعليقكم على الموضوع

عنوانكم الإلكتروني يحتفظ به ولاينشر *

*

x

آخر مواضيع

Test 2
Test 2
Test 2
Test 2
Test 2
Test 2
Test 2
Test 2
Test 2
Test 2
Test 2
Test 2