الديمقراطية العمالية

الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تدين الحرب على إيران وتؤكد تضامنها مع الشعوب العربية في المنطقة

عبد الواحد الحطابي

أدانت المركزية العمالية الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بشدة، الحرب التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني المجرم ضد إيران، وحملتها في بيان شديد اللهجة للمكتب التنفيذي/ قيادة المنظمة، أصدره في وقت متأخر من ليلة أمس الأحد فاتح مارس 2026 واطلعت على نسخة منه "الديمقراطية العمالية"، المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد العسكري الذي وصفته بـ" الخطير"، لافتة إلى ما قد يترتب عنه من اتساع رقعة المواجهة وارتداداته على الدول والشعوب.

في السياق، تؤكد المنظمة بحسب المصدر ذاته، "أن الكيان الصهيوني المجرم" يمثل أداة مركزية في تنفيذ استراتيجية الهيمنة الأمريكية في المنطقة، ويشكل موازاة بذلك، تحدّياً متكرراً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وعلاقة بالعدوان الأمريكيـ ـ صهيوني، عبّرت المركزية ذات التوجه التقدمي، عن تضامنها مع الشعب الإيراني في مواجهة هذا العدوان، وتؤكد في الآن ذاته، تضامنها الصريح مع الشعوب العربية في المنطقة، كما عبرت عن رفضها أي استهداف لأمنها واستقرارها، مشددة على "أن أمن المنطقة كل لا يتجزأ"، وأن شعوبها تقول" لا يجوز أن تكون ضحية لصراعات تُفرض عليها."

صلة بهذا الموقف الكونفدرالي المناهض للعدوان المشترك للإمبريالية الأمريكية وجيش الاحتلال الصهيوني، عبّر المكتب التنفيذي بحسب البيان، عن رفضه "رفضاً مطلقاً "أي تدخل خارجي تحت أي مبرر، مؤكدا أن مسارات التحول السياسي أو الإصلاح في أي بلد" شأن داخلي" يقرره شعبه "بإرادته الحرة"، ولا يمكن" أن يُفرض بالقوة أو عبر الضغوط العسكرية أو السياسية الأجنبية".

وذكر بيان النقابة، أن المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل يتابع الحرب الجارية على إيران، والتي تشنها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني، في عدوان عسكري مباشر يجسد يقول "استمرار استراتيجية الهيمنة الإمبريالية الصهيو ـ أمريكية " الرامية يضيف "إلى إعادة تشكيل موازين القوى في المنطقة عبر القوة العسكرية"، وفرض الأمر الواقع، مبرزا أن هذا التصعيد يأتي في امتداد لمسار عدواني عرفته المنطقة منذ غزو العراق، وتغذية الاعتداءات المتواصلة على فلسطين، والتدخلات العسكرية في لبنان وسوريا، ضمن مشروع توسعي، في سياق صراع جيوسياسي محتدم حول النفوذ ومصادر الطاقة وخطوط الإمداد الاستراتيجية، بما يدفع المنطقة "نحو حالة مستمرة من التوتر وعدم الاستقرار."

على صعيد متصل، تَعتبر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل في بيانها أن هذا العدوان يشكل خرقاً واضحاً لميثاق الأمم المتحدة ولمبادئ الشرعية الدولية، واستخفافاً بمؤسسات النظام الدولي التي يفترض أن تضطلع بحفظ السلم والأمن الدوليين، كما أنها تُرجع في الإطار ذاته، موقف إدانتها للعدوان، انطلاقاً من موقفها المبدئي الثابت في مناهضة الإمبريالية والاحتلال وكل أشكال العدوان، والدفاع عن سيادة الدول وكرامة الشعوب.

تعليقكم على الموضوع

عنوانكم الإلكتروني يحتفظ به ولاينشر *

*

x

آخر مواضيع

Test 2
Test 2
Test 2
Test 2
Test 2
Test 2
Test 2
Test 2
Test 2
Test 2
Test 2
Test 2