الديمقراطية العمالية

الجبهة الاجتماعية تقرر في الملتقى الوطني الأول، الإعلان عن تأسيسها في هذا التاريخ، وتعلن عن هذه المبادرة النضالية

عبد الواحد الحطابي

اتفقت مكونات الجبهة الاجتماعية في الملتقى الوطني الأول المنعقد بالمقر المركزي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالدارالبيضاء، يومه السبت 28 دجنبر (2019)، على جعل يوم 25 يناير من السنة الجديدة 2020، يوم إعلان عن تأسيس الجبهة، وقرر الملتقى الاحتفاء بـ"إعلان التأسيس" من خلال تنظيم مهرجان خطابي يشارك في فعالياته فاعلون سياسيون واجتماعيون وحقوقيون وتنظيمات نسائية وشبابية وطلبة ومثقفون.

هذا، وعرف الملتقى الوطني الأول للجبهة الاجتماعية، حضور الكاتب العام للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عبد القادر الزاير، وقيادات أحزاب اليسار الديمقراطي، يتقدمهم كلا من علي بوطوالة، الكاتب الوطني لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، ونبيلة منيب، الكاتبة العامة لحزب الاشتراكي الموحد، وعبد السلام العزيز، الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، ومصطفى براهمة، الكاتب الوطني لحزب النهج الدمقراطي، وذلك إلى جانب حضور وازن لتعبيرات حقوقية ونسائية وشبابية وطلابية، وحركات اجتماعية منظمة عبّرت عن إرادتها في تأسيس الجبهة.

وحسب تصريحات متطابقة لأعضاء في اللجنة التحضيرية، استقتها جريدة "الديمقراطية العمالية" الالكترونية، فإن الملتقى الوطني الأول للجبهة، عرف تقديم مشاريع أوراق الجبهة، المتمثلة، في: ميثاق الجبهة الاجتماعية، والهيكلة التنظيمية للجبهة الاجتماعية، والمبادرات النضالية للجبهة الاجتماعية.

وأفادت المصادر ذاتها، أن ممثلي التنظيمات المشكلة للجبهة، الذين اتفقوا على فرز لجنة المتابعة، تقدموا بجملة تعديلات ومقترحات لتعديل مشاريع الأوراق وتجويدها، مبرزة في سياق تصريحاتها، أن النقاش، انصب حول ضرورة أن تشكل الجبهة تعبيرا عن الحاجة الاجتماعية لكل المواطنات والمواطنين مع إدماج البعد الحقوقي والبيئي والدفاع عن قضايا المرأة، وشدد ممثلو الهيئات السياسية والنقابية والجمعوية الحقوقية والنسائية في نقاشهم، تقول المصادر ذاتها، على أن يكون تنظيم الجبهة الاجتماعية مرنا، ومنفتحا، مع تأكيدهم وفق ذات الإفادة، على ضرورة انخراط جميع مكونات الجبهة، في كل المبادرات النضالية التي سيتم تنظيمها من خلال لجان محلية في 30 مدينة على الأقل، ستتوج استنادا إلى تصريح أعضاء اللجنة التحضيرية، بمسيرة وطنية يوم 22 فبراير 2020 بالدارالبيضاء.

تعليقكم على الموضوع

عنوانكم الإلكتروني يحتفظ به ولاينشر *

*

x

آخر مواضيع

Test 2
Test 2
Test 2
Test 2
Test 2
Test 2
Test 2
Test 2
Test 2
Test 2
Test 2
Test 2