الديمقراطية العمالية

المرس يستنكر بقوة إقحام اسمه تعسفا في ما جاءت به جريدة "الأخبار" من مغالطات حول الوضع التنظيمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل

الديمقراطية العمالية

استنكر بقوة محمد المرس عضو المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل سابقا، وعضو المجلس الوطني الكونفدرالي والكاتب العام للنقابة الوطنية للجماعات الترابية والتدبير المفوض، ما نسب إليه من افتراء كما  جاء في مقال لأحد الصحافيين العاملين بجريدة الأخبار تحت عدد3956 بتاريخ 16 دجنبر 2025، حول نتائج المؤتمر الوطني وهيئة المكتب التنفيذي المنتخب. وأوضح المسؤول النقابي الكونفدرالي في ردّ صريح وشفاف على ادعاء الصحافي، بعد إقحام اسمه تعسفا في المقال دون موافقته أو استشارته في الموضوع كما هو متعارف عليه إعلاميا، ومنصوص عليه بصريح النص في القوانين المنظمة لمهنة الصحافة والنشر.

ويؤكد محمد المرس في رده على مقال يومية "الأخبار" توصلت "الديمقراطية العمالية" بنسخة منه، أنه صوت على لائحة أعضاء المكتب التنفيذي كما اقترحها الكاتب العام خليد هوير العلمي على المجلس الوطني الكونفدرالي في اجتماعه المنعقد صباح الأحد 14 دجنبر 2025 بالمقر المركزي بالدارالبيضاء، معبرا من جهة، عن ارتياحه الكامل لنتائج المؤتمر، والتزامه من جهة ثانية، بمخرجات المؤتمر، لافتا أنه سيظل وفيا لمنظمته ورهن إشارتها.

وجاء في رد محمد المرس على ما جاء في مقال جريدة "الأخبار":

"إن الصحفي صاحب المقال، ومن الناحية المهنية والأخلاقية كان عليه أن يبحث عن الحقيقة كماهي وليس كما يريد دافعي الأجر في إطار التحامل على الكونفدرالية والتشويش على النجاح الباهر الذي عرفه المؤتمر الوطني السابع لمنظمتنا المنعقد أيام 28ـ29 و30  نونبر 2025 بمدينة بوزنيقة، حيث أنتج قرارات وخلاصات هامة وإجماع على انتخاب الأخ علمي لهوير كاتبا عاما من قبل المؤتمرين والمؤتمرات، والاجماع كذلك على المقررات والتوصيات في جوي أخوي ونقاش حر وديمقراطي في انسجام تام مع الشعار المؤطر للمؤتمر الذي يحمل دلالات وحمولة قوية، وهو ما أزعج مناهضي التغيير ولوبي الفساد والرجعية والليبرالية المتوحشة وأذنابها وأعداء الديمقراطية.

إن محطة المجلس الوطني شكلت امتدادا وتتويجا للنقاش الديمقراطي الذي ساد بالمؤتمر، وعكس صوت المؤتمرين وما أنتجوه من توصيات وقرارات، وتوج بانتخاب قيادة وطنية حظيت بثقة أعضاء المجلس الوطني وأنا واحد منهم وصوت مع لائحة المكتب التنفيذي، هذه هي الحقيقة الذي كان من المفترض أن يبحث عنها الصحفي المهني والمحترف وليس نشر مغالطات وأكاذيب وإقحام إسمي دون موافقتي وحتى الاتصال بي . وفي الاخير أطمئن الصحفي ومتتبعيه أن الكونفدرالية انتصرت لمبادئها وتاريخها ونضالها وأنهت مؤتمرها موحدة منسجمة وقوية ومحافظة على هويتها ووفية لمبادئها وعازمه ومصرة على مواصلة النضال الاجتماعي والديمقراطي، أما الانقسام فهو نسج وخيال من طرف الصحفي صاحب المقال أو لربما لم ينم جيدا. فالكونفدرالية هي الكونفدرالية، وأنا محمد المرس جد مرتاح لنتائج المؤتمر وملزم بمخرجاته وسأظل وفيا لمنظمتي ورهن إشارتها".

  • محمد المرس عضو المجلس الوطني للكونفدرالية الديمقراطية للشغل والكاتب العام للنقابة الوطنية للجماعات الترابية والتدبير المفوض.

تعليقكم على الموضوع

عنوانكم الإلكتروني يحتفظ به ولاينشر *

*

x

آخر مواضيع

Test 2
Test 2
Test 2
Test 2
Test 2
Test 2
Test 2
Test 2
Test 2
Test 2
Test 2
Test 2